موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٥١ - (ه)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق
شتم رجل على عهد جعفر بن محمّد (عليهما السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فأتى به عامل المدينة، فجمع الناس فدخل عليه أبو عبد اللّه (عليه السلام) و هو قريب العهد بالعلّة، و عليه رداء له مورد، فأجلسه في صدر المجلس و استأذنه في الاتّكاء، و قال لهم: ما ترون؟
فقال له عبد اللّه بن الحسن، و الحسن بن زيد و غيرهما: نرى أن يقطع لسانه، فالتفت العامل إلى ربيعة الرأي و أصحابه، فقال: ما ترون؟ فقال:
يؤدّب.
فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): سبحان اللّه، فليس بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و بين أصحابه فرق [١].
(١٠٨٥) ٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن أحمد بن السنانيّ رضى اللّه عنه قال:
حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ قال: حدّثنا سهل بن زياد الادميّ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: حدّثني عليّ بن محمّد العسكريّ، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام) قال: يكره للرجل أن يجامع في أوّل ليلة من الشهر، و في وسطه و في آخره، فإنّه من فعل ذلك خرج الولد مجنونا، أ لا ترى أنّ المجنون أكثر ما يصرع في
عدّه الشيخ من أصحاب الرضا و الهادي (عليهما السلام). رجال الطوسيّ: ٣٧١ رقم ٥، و ٤١٢ رقم ٢.
كما أنّ البرقي ذكره في أصحاب الكاظم و الهادي (عليهما السلام). رجال البرقي: ٥١ و ٥٨.
و كان أكثر رواياته عن الرضا (عليه السلام) كما في الجامع في الرجال: ١/ ٥٢٦ حيث قال: روى كثيرا عن الرضا (عليه السلام)، فعلى هذا يمكن الاستظهار بكون المراد من أبي الحسن (عليه السلام) في الرواية هو الرضا (عليه السلام) و إن كان الهادي (عليه السلام) أيضا محتمل؛ و اللّه العالم.
[١] الكافي: ٧/ ٢٦٦، ح ٣٠.
تهذيب الأحكام: ١٠/ ٨٥، ح ٣٣٢. عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: ٢٨/ ٢١١، ح ٣٤٥٨٨.