موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٢٦ - (ج)- ما رواه عن رسول اللّه
ابن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن عليّ قال: حدّثني أبي، عليّ بن الحسين قال: حدّثني أبي، الحسين بن عليّ قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): رأيت ليلة أسري بي إلى السماء قصورا من ياقوت أحمر، و زبرجد أخضر، و درّ و مرجان، و عقيان [١]، بلاطها [٢] المسك الأذفر، و ترابها الزعفران، و فيها فاكهة و نخل و رمّان، و حور و خيرات حسان، و أنهار من لبن، و أنهار من عسل، تجري على الدرّ و الجوهر، و قباب على حافّتي تلك الأنهار، و غرف و خيام، و خدم و ولدان، و فرشها الاستبرق و السندس و الحرير، و فيها أطيار، فقلت: يا حبيبي جبرئيل! لمن هذه القصور؟ و ما شأنها؟ فقال لي جبرئيل:
هذه القصور و ما فيها، خلقها اللّه عزّ و جلّ كذا، و أعدّ فيها ما ترى، و مثلها أضعاف مضاعفة لشيعة أخيك عليّ، و خليفتك من بعدك على أمّتك، و هم يدعون في آخر الزمان باسم يراد به غيرهم، يسمّون (الرافضة) و إنّما هم زين لهم، لأنّهم رفضوا الباطل، و تمسّكوا بالحقّ، و هو السواد الأعظم، و لشيعة ابنه الحسن من بعده، و لشيعة أخيه الحسين من بعده، و لشيعة ابنه عليّ بن الحسين من بعده، و لشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده، و لشيعة ابنه جعفر بن محمّد من بعده، و لشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده، و لشيعة ابنه عليّ بن موسى من بعده، و لشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده، و لشيعة ابنه عليّ بن محمّد من بعده، و لشيعة ابنه الحسن بن عليّ من بعده، و لشيعة ابنه
[١] في حديث خيمة آدم التي هبط بها جبرئيل عليه: «كان أوتادها من عقيان الجنّة» هو بالكسر: الذهب الخالص. مجمع البحرين: ١/ ٣٠١ (عقا).
[٢] البلاط: كلّ شيء فرشت به الدار من حجر و غيره. المصباح المنير: ٦٠ (البلاط)