موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٣٥ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
فليس معذرة في فعل فاحشة * * * قد كنت راكبها ظلما و عصيانا ... [١].
(١٠٦٣) ٣- المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثني محمّد بن الفرج بمدينة جرجان في المحلّة المعروفة ببئر أبي عنان قال: حدّثني أبو دعامة قال: أتيت عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) عائدا في علّته التي كانت وفاته منها في هذه السنة، فلمّا هممت بالانصراف قال لي: يا أبا دعامة! قد وجب حقّك، أ فلا أحدّثك بحديث تسرّ به؟
قال: فقلت له: ما أحوجني إلى ذلك يا ابن رسول اللّه؟
قال: حدّثني أبي، محمّد بن علي قال: حدّثني أبي، عليّ بن موسى قال:
حدّثني أبي، موسى بن جعفر قال: حدّثني أبي، جعفر بن محمّد قال: حدّثني أبي، محمّد بن عليّ قال: حدّثني أبي، عليّ بن الحسين قال: حدّثني أبي، الحسين بن عليّ قال: حدّثني أبي، عليّ بن أبي طالب، (رضي الله عنهم)! قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «أكتب يا عليّ!»
قال: قلت: و ما أكتب؟
قال لي: «اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم، الإيمان ما وقّرته [٢] القلوب و صدّقته الأعمال، و الإسلام ما جرى به اللسان و حلّت به المناكحة».
قال أبو دعامة: فقلت: يا ابن رسول اللّه! ما أدري و اللّه أيّهما أحسن:
الحديث أم الإسناد؟
[١] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠١٩.
[٢] في الحديث «الإيمان ما وقر في القلوب»: أي ثبت، يقال: وقر في صدره: أي سكن فيه و ثبت.
مجمع البحرين: ٣/ ٥١٢ (وقر).