موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٩ - إنشاده
لقد فاخرتنا من قريش عصابة * * * بمدّ خدود و امتداد أصابع
فلمّا تنازعنا المقال قضى لنا * * * عليهم بما نهوي نداء الصوامع
ترانا سكوتا و الشهيد بفضلنا * * * عليهم جهير الصوت في كلّ جامع
فإنّ رسول اللّه أحمد جدّنا * * * و نحن بنوه كالنجوم الطوالع ... [١].
(٧٨٢) ٢- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): قال السيّد المرتضى رضى اللّه عنه: أخبرني الشيخ أدام اللّه عزّه مرسلا، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ، عن سعيد بن جناح، عن سليمان بن جعفر قال: قال لي أبو الحسن العسكريّ (عليه السلام): نمت و أنا أفكّر في بيت ابن أبي حفصة:
أنّى يكون و ليس ذاك بكائن * * * لبني البنات وراثة الأعمام
فإذا إنسان يقول لي:
قد كان إذ نزل القرآن بفضله * * * و مضى القضاء به من الحكّام
إنّ ابن فاطمة المنوّه باسمه * * * حاز الوراثة عن بني الأعمام
و بقى ابن نثلة [٢]واقفا متحيّرا * * * يبكي و يسعده ذوو الأرحام [٣].
[١] المناقب: ٤/ ٤٠٦، س ٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٢٢.
[٢] قال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): نثلة اسم أمّ العبّاس، و يقال: نثيلة، و لعلّ المراد بابن فاطمة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و يحتمل أن يكون المراد بفاطمة البتول (عليها السلام)، و بابنها جنس الابن، أو القائم (عليه السلام)، و الأوّل أظهر.
[٣] البحار: ١٠/ ٣٩١، ح عن الفصول المختارة، للسيّد المرتضى (رحمه الله).
قطعة منه في (تفكّره (عليه السلام) عند النوم).