موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٦٧ - السابع- علاج لدغة العقرب
أبو الحسن العسكريّ (عليه السلام) جارنا فصرت إليه، فقلت [١]: ابني عبد اللّه لدغته و هو ذا يتخوّف عليه. فقال (عليه السلام): اسقوه من دواء الجامع فإنّه دواء الرضا (عليه السلام).
فقلت: و ما هو؟ قال: دواء معروف، قلت: مولاي! فإنّي لا أعرفه.
قال: خذ سنبل، و زعفران، و قاقلة، و عاقر [٢] قرحا، و خربق [٣] أبيض، و بنج [٤] و فلفل أبيض، أجزاء سواء بالسويّة، و أبرفيون جزءين، يدقّ دقّا ناعما، و ينخل بحريرة، و يعجن بعسل منزوع الرغوة [٥]، و يسقى منه للسعة الحيّة و العقرب حبّة بماء الحلتيت [٦]، فإنّه يبرأ من ساعته.
قال: فعالجناه به و سقيناه، فبرئ من ساعته و نحن نتّخذه و نعطيه للناس إلى يومنا هذا [٧].
[١] في المصدر: فقال، و الظاهر أنّه غير صحيح.
[٢] العقار ج عقاقير: ما يتداوى به من النبات. المنجد: ٥١٩ (تعقّر).
[٣] الخربق: جنس زهر من فصيلة الشّقاريّات، ورقه كلسان الحمل أبيض و أسود، و هو سمّ للكلاب و الخنازير، و أمّا للناس فالأبيض منه يقيّء، و الأسود يسهّل المعدة. المنجد: ١٧٢ (الخربق).
[٤] البنج: نبات سامّ من فصيلة الباذنجانيّات أوراقه كبيرة لزجة. المنجد: ٤٩ (بنج).
[٥] الرغوة: الزبد يعلو الشيء عند غليانه. المصباح المنير: ٢٣٢ (الرغوة).
[٦] الحلتيت: عقير معروف قال ابن سيدة، و قال أبو حنيفة: الحلتيت عربيّ، أو معرّب قال: و لم يبلغني أنّه ينبت ببلاد العرب، و لكن ينبت بين بست و بين بلاد القيقان. لسان العرب: ٢/ ٢٥ (حلت).
[٧] طبّ الأئمّة (عليهم السلام): ٨٨، س ١٧. عنه مستدرك الوسائل: ١٦/ ٤٦ ح ٢٠٥٥١، و الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ٣/ ١٩٨ ح ٢٨٤٤، و البحار: ٥٩/ ٢٤٥، ح ٤.
قطعة منه في (دواء الجامع للرضا (عليه السلام)).