موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٧٦ - الحادي و السبعون- إلى عليّ بن عمرو العطّار
السبعون- إلى عليّ بن عمر القزوينيّ:
(٩٢٣) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، [قال]: كتب أبو الحسن العسكريّ (عليه السلام) إلى عليّ بن عمر القزوينيّ بخطّه: اعتقد فيما تدين اللّه تعالى به، أنّ الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه، و هو فارس لعنه اللّه، فإنّه ليس يسعك إلّا الاجتهاد في لعنه و قصده و معاداته، و المبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه.
ما كنت آمر أن يدان اللّه بأمر غير صحيح، فجدّ و شدّ في لعنه و هتكه و قطع أسبابه، و صدّ أصحابنا عنه و إبطال أمره، و أبلغهم ذلك منّي، و احكه لهم عنّي، و إنّي سائلكم بين يدي اللّه عن هذا الأمر المؤكّد، فويل للعاصي و للجاحد.
و كتبت بخطّي ليلة الثلاثاء لتسع ليال من شهر ربيع الأوّل سنة خمسين و مائتين، و أنا أتوكّل على اللّه و أحمده كثيرا [١].
الحادي و السبعون- إلى عليّ بن عمرو العطّار:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... عليّ بن عمرو العطّار قال: دخلت على أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام) ... فكتبت إليه بعد: فيمن يكون هذا الأمر؟
قال: فكتب إليّ: في الكبير من ولدي.
[١] الغيبة: ٢١ س ١٥. عنه البحار: ٥٠/ ٢٢١، ح ٨.
قطعة منه في (ذمّ فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ) و (دعاؤه (عليه السلام) على فارس بن حاتم ابن ماهويه القزوينيّ).