موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٩٨ - الرابع و الثمانون- إلى محمّد بن إبراهيم
٣- الشيخ المفيد (رحمه الله): ... أنّ عبد اللّه بن محمّد كان يتولّى الحرب و الصلاة بمدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، فسعى بأبي الحسن (عليه السلام) إلى المتوكّل، و كان يقصده بالأذى و بلغ أبا الحسن (عليه السلام) سعايته به.
فكتب إلى المتوكّل يذكر تحامل عبد اللّه بن محمّد عليه، كذّبه فيما سعى به، فتقدّم المتوكّل بإجابته عن كتابه و دعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل و القول، فخرجت نسخة الكتاب ... [١].
(٩٥٨) ٤- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): قال: نادى المتوكّل يوما كاتبا نصرانيّا:
أبا نوح! فأنكروا كنى الكتابيّين، فاستفتى فاختلف عليه، فبعث إلى أبي الحسن.
فوقّع (عليه السلام): بسم اللّه الرحمن الرحيم: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ [٢] فعلم المتوكّل أنّه يحلّ ذلك، لأنّ اللّه قد كنّى الكافر [٣].
الرابع و الثمانون- إلى محمّد بن إبراهيم:
(٩٥٩) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن مهزيار قال: كتب محمّد بن إبراهيم [٤] إلى أبي الحسن (عليه السلام): إن
قصص الأنبياء للجزائريّ: ٨٥، س ٣.
قطعة منه في (لقبه (عليه السلام))، و (علمه (عليه السلام)) و تقدّم الحديث أيضا في (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل).
[١] الإرشاد: ٣٣٢، س ٢٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥١٦.
[٢] المسد: ١١١/ ١.
[٣] البحار: ١٠/ ٣٩١، ح ٤، عن كتاب الاستدراك لابن بطريق.
تقدّم الحديث أيضا في (سورة المسد: ١١١/ ١).
[٤] لم نجد قرينة على التعيين إلّا أنّ الراوي عنه و هو عليّ بن مهزيار كان من كبار الطبقة