موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٤١ - الخامس عشر و مائة- إلى اليسع بن حمزة القمّيّ
الخامس عشر و مائة- إلى اليسع بن حمزة القمّيّ:
(١٠١٢) ١- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): أخبرنا محمّد بن جعفر بن هشام الأصبغيّ قال: أخبرني اليسع بن حمزة القمّيّ قال: أخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة، أنّه جاء عليّ بالمكروه الفظيع حتّى تخوّفته على إراقة دمي و فقر عقبي، فكتبت إلى سيّدي أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام) أشكو إليه ما حلّ بي.
فكتب (عليه السلام) إليّ: لا روع إليك و لا بأس، فادع اللّه بهذه الكلمات يخلّصك اللّه وشيكا ممّا وقعت فيه، و يجعل لك فرجا، فإنّ آل محمّد يدعون بها عند إشراف البلاء، و ظهور الأعداء، و عند تخوّف الفقر و ضيق الصدر.
قال اليسع بن حمزة: فدعوت اللّه بالكلمات التي كتب إليّ سيّدي بها في صدر أوّل النهار، فو اللّه ما مضى شطره حتّى جاءني رسول عمرو بن مسعدة، فقال لي: أجب الوزير؛ نهضت و دخلت عليه، فلمّا بصر بي تبسّم إليّ و أمر بالحديد ففكّ عنّي و بالأغلال فحلّت منّي، و أمر لي بخلعة من فاخر ثيابه، و أتحفني بطيب، ثمّ أدناني و قرّبني، و جعل يحدّثني و يعتذر إليّ و ردّ عليّ جميع ما كان استخرجه منّي، و أحسن رفدي، و ردّني إلى الناحية التي كنت أتقلّدها و أضاف إليها الكرة التي تليها. قال: و كان الدعاء: «يا من تحلّ بأسمائه عقد المكاره، و يا من يفلّ بذكره حدّ الشدائد. و يا من يدعى بأسمائه كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٥، س ٢١. عنه البحار: ٥٠/ ١٧٥، ضمن ح ٥٥، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٨١، ح ٥٦.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠ ح ٤. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٦، ح ٨٤.
تقدّم الحديث أيضا في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية).