موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٣ - الحادية عشرة- طلب الحقّ
عنده- و قد أكثر من تقريظه-: أوك [١] على ما في شفتك [٢]، فإنّ كثرة الملق [٣] تهجم على الظنة، و إذا حللت من أخيك في [محلّ] الثقة، فاعدل عن الملق إلى حسن النيّة [٤].
العاشرة- الغلوّ و الخوض فيه:
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... موسى قال: كتب عروة إلى أبي الحسن (عليه السلام) في أمر فارس بن حاتم. فكتب (عليه السلام): كذّبوه و هتّكوه! ... فهو كاذب في جميع ما يدّعي و يصف، و لكن صونوا أنفسكم عن الخوض و الكلام في ذلك، و توقّوا مشاورته ... [٥].
الحادية عشرة- طلب الحقّ:
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام): ... فمن مات على طلب الحقّ و لم يدرك كما له فهو على خير ... [٦].
[١] الوكاء: رباط القربة و غيرها الذي يشدّ به رأسها. لسان العرب: ١٥/ ٤٠٥ (وكى).
[٢] في الأنوار البهيّة: أقبل على ما شأنك.
[٣] الملق: الودّ و اللطف الشديد. لسان العرب: ١٠/ ٣٤٧ (ملق).
[٤] نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٣٩، ح ١٣.
الدرّة الباهرة: ٤١، س ٨، بتفاوت. عنه البحار: ٧٠/ ٣٩٥، ح ٤، و ٧٥/ ٣٦٨، ح ٣.
الأنوار البهيّة: ٢٨٧، س ١.
أعيان الشيعة: ٢/ ٣٩، س ٣٠، عن الدرّة الباهرة، بتفاوت.
[٥] رجال الكشّيّ: ٥٢٢، رقم ١٠٠٤، و ٥٢٧، رقم ١٠١٠.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٨٩٤.
[٦] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥. يأتي الحديث بتمامه في رقم ١٠١٩.