موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٦٦ - الخامس و الستّون- إلى عليّ بن الحسين بن عبد اللّه
صرخ عليه يوم الاثنين، فأمر بتخلية كلّ محبوس عرض عليه اسمه حتّى ذكر هو عليّ بن جعفر، فقال لعبيد اللّه: لم لم تعرض عليّ أمره؟
فقال: لا أعود إلى ذكره أبدا.
قال: خلّ سبيله الساعة، و سله أن يجعلني في حلّ، فخلّى سبيله و صار إلى مكّة بأمر أبي الحسن (عليه السلام)، فجاور بها و برأ المتوكّل من علّته [١].
الرابع و الستّون- إلى عليّ بن الحسن:
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): قال عليّ بن الحسن: ... و مات الحسين بن أحمد الحلبي و خلّف دراهم مائتين، فأوصى لامرأته بشيء من صداقها و غير ذلك، و أوصى بالبقيّة بأبي الحسن (عليه السلام)، فدفعها أحمد بن الحسن إلى أيّوب بحضرتي، و كتبت إليه كتابا فورد الجواب بقبضها، و دعا للميّت [٢].
الخامس و الستّون- إلى عليّ بن الحسين بن عبد اللّه:
(٩٠٨) ١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): محمّد بن مسعود قال: حدّثنا محمّد بن نصير قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى قال: كتب إليه عليّ بن الحسين
[١] رجال الكشّيّ: ٦٠٦، رقم ١١٢٩، و ٦٠٧، رقم ١١٣٠، باختصار. عنه تعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي: ٤٩٤، س ١٠، و ٤٩٥، س ١٢، و البحار: ٥٠/ ١٨٣ ح ٥٨، و ١٨٤، ح ٥٩.
إثبات الوصيّة: ٢٤٠، س ٢٠.
قطعة منه في (علمه (عليه السلام) بالوقائع الآتية) و (وكيله (عليه السلام)).
[٢] الاستبصار: ٤/ ١٢ س ١١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٣٠.