موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٢٩ - العاشر و مائة- إلى نرجس أمّ المهديّ
أبي الحسن (عليه السلام): أنّ امرأة كانت معي في الدار، ثمّ إنّها زوّجتني نفسها، و أشهدت اللّه و ملائكته على ذلك، ثمّ إنّ أباها زوّجها من رجل آخر، فما تقول؟
فكتب (عليه السلام): التزويج الدائم لا يكون إلّا بوليّ و شاهدين، و لا يكون تزويج متعة ببكر، استر على نفسك و اكتم رحمك اللّه [١].
العاشر و مائة- إلى نرجس أمّ المهديّ (عليه السلام):
١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... بشر بن سليمان النخّاس ... فبينما أنا ذات ليلة في منزلي بسرّمنرأى، و قد مضى هويّ من الليل، إذ قرع الباب قارع، فعدوت مسرعا، فإذا أنا بكافور الخادم، رسول مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) يدعوني إليه، فلبست ثيابي، و دخلت عليه.
فرأيته يحدّث ابنه أبا محمّد، و أخته حكيمة من وراء الستر، فلمّا جلست قال: يا بشر! إنّك من ولد الأنصار، و هذه الولاية لم تزل فيكم، يرثها خلف عن سلف، فأنتم ثقاتنا أهل البيت، و إنّي مزكّيك و مشرّفك بفضيلة تسبق بها شاو الشيعة في الموالاة بها، بسرّ أطّلعك عليه، و أنفذك في ابتياع أمة، فكتب كتابا ملصقا بخطّ روميّ و لغة روميّة، و طبع عليه بخاتمه، و أخرج
الحديث: ١٣/ ٣١٢ رقم ٩٣٨٠.
فالظاهر أنّ المراد من أبي الحسن في الرواية هو الرضا أو الهادي (عليهما السلام) و إن كان الأوّل أظهر و اللّه العالم.
[١] تهذيب الأحكام: ٧/ ٢٥٥، ح ١١٠٠. عنه الوافي: ٢١/ ٣٦١، ح ٢١٣٧٧.
الاستبصار: ٣/ ١٤٦، ح ٥٢٩. عنه و عن التهذيب، وسائل الشيعة: ٢١/ ٣٤، ح ٢٦٤٥٧.
قطعة منه في (شرائط تزويج الدائم) و (حكم متعة البكر) و (مدح مهلب الدلّال).