موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٥٧ - الثامن و الخمسون- إلى عبد اللّه بن طاهر
السابع و الخمسون- إلى عبد اللّه بن الخزرج:
(٨٩٢) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن الخزرج [١]. أنّه كتب إليه؛ رجل خطب إلى رجل فطالت به الأيّام و الشهور و السنون، فذهب عليه أن يكون قال له: أفعل أو قد فعل. فأجاب (عليه السلام) فيه: لا يجب عليه إلّا ما عقد عليه قلبه، و ثبتت عليه عزيمته [٢].
الثامن و الخمسون- إلى عبد اللّه بن طاهر:
(٨٩٣) ١- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن عبد اللّه بن طاهر قال: خرجت إلى سرّ من رأى لأمر من الأمور أحضرني المتوكّل، فأقمت مدّة ثمّ ودّعت و عزمت على الانحدار إلى بغداد، فكتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أستأذنه في ذلك و أودّعه.
فكتب (عليه السلام) لي: فإنّك بعد ثلاث يحتاج إليك و يحدث أمران.
فانحدرت [٣] و استحسنته، فخرجت إلى الصيد و نسيت ما أشار إليّ
[١] استظهر الزنجاني (قدس سره) بكونه أخا موسى بن الخزرج الذي استقبل فاطمة المعصومة (عليها السلام) بقمّ و نزلت في بيته. الجامع في الرجال: ٢/ ١١٢٦.
قال السيد البروجردي (قدس سره): لعلّه من السابعة. الموسوعة الرجاليّة: ٤/ ٢١٣.
فعلى هذا: الظاهر أنّ المكتوب إليه أبو جعفر الجواد أو أبو الحسن الهادي (عليهما السلام).
[٢] الكافي: ٥/ ٥٦٢، ح ٢٥. عنه وسائل الشيعة: ٢٠/ ٢٩٨، ح ٢٥٦٦٩.
قطعة منه في (حكم من شكّ في إيقاع العقد).
[٣] انحدر: انحطّ من علوّ إلى سفل. المعجم الوسيط: ١٦١ (حدر).