موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١١٧ - الخامس عشر- إلى أحمد بن الحسن
الرابع عشر- إلى أحمد بن حاتم بن ماهويه و أخيه:
(٨٢٩) ١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): أبو محمّد جبريل بن محمّد الفاريابيّ قال:
حدّثني موسى بن جعفر بن وهب قال: حدّثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث (عليه السلام): أسأله عمّن آخذ معالم ديني؟ و كتب أخوه أيضا بذلك.
فكتب (عليه السلام) إليهما: فهمت ما ذكرتما، فاصمدا [١] فى دينكما على مسنّ [٢] في حبّنا، و كلّ كبير التقدّم في أمرنا، فإنّهم كافوكما إن شاء اللّه تعالى [٣].
الخامس عشر- إلى أحمد بن الحسن:
(٨٣٠) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): قال عليّ بن الحسن: و مات محمّد بن عبد اللّه بن زرارة فأوصى إلى أخي أحمد بن الحسن و خلّف دارا، و كان أوصى في جميع تركته أن تباع، و يحمل ثمنها إلى أبي الحسن (عليه السلام) فباعها، فاعترض فيها ابن أخت له و ابن عمّ، فاصلحنا أمره بثلاثة دنانير.
و كتب إليه أحمد بن الحسن و دفع الشيء بحضرتي إلى أيّوب بن نوح، و أخبره أنّه جميع ما خلّف و ابن عمّ له و ابن أخته عرض، فأصلحنا أمره بثلاثة دنانير.
[١] الصمد: هو الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد. مجمع البحرين: ٣/ ٨٨ (صمد).
[٢] في النسخ: مستنّ، و متين، و كبير في حبّنا.
[٣] رجال الكشّيّ: ٤، رقم ٧.
عنه البحار: ٢/ ٨٢، ح بتفاوت، و وسائل الشيعة: ٢٧/ ١٥١، ح ٣٣٤٦٠.
قطعة منه في (شرائط من يؤخذ عنه معالم الدين) و (موعظة في أخذ معالم الدين).