موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٠٢ - الحادي و التسعون- إلى محمّد بن بادية
فلانة التي بها علامة كذا و كذا هي طالق، ثمّ تزوج الأخرى إذا انقضت العدّة [١].
التسعون- إلى محمّد بن أورمة:
١- الراونديّ (رحمه الله): روي عن ابن أورمة قال: ... و كتبت في الكتاب: إنّي [قد] بعثت إليك (عليه السلام) من قبل فلانة كذا، و من قبل فلان كذا، و من قبل فلان، و فلان بكذا. فخرج في التوقيع: قد وصل ما بعثت من قبل فلان و فلان و من قبل المرأتين، تقبّل اللّه منك، و رضي عنك و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة ... [٢].
الحادي و التسعون- إلى محمّد بن بادية:
(٩٦٥) ١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): عليّ قال: حدّثني محمّد بن يعقوب، عن الحسن بن راشد، عن محمّد بن بادية [٣] قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) في يونس.
[١] الكافي: ٥/ ٥٦ ح ٣١.
تهذيب الأحكام: ٧/ ٤٨٦، ح ١٩٥٤. عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: ٢٠/ ٥٢٠، ح ٢٦٢٤٦.
قطعة منه في (حكم من كان له أربع نسوة فأراد أن يطلّق إحداهنّ و لم يعلم اسمها) و (حكم تزويج من كان عنده أربع نسوة فطلّق واحدة).
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٨٦، ح ١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤١.
[٣] في نسخة «أبادية» و في أخرى «بابويه» و في ثالثة «زادويه». الموسوعة الرجاليّة: ٦/ ٣٤ و ٩٩.
نقول: لم نجد له ترجمة في الكتب الرجاليّة إلّا أنّ السيّد البروجردي (قده) عدّه من الطبقة السابعة. الموسوعة الرجاليّة: ٦/ ٩٩.
فالظاهر أنّ المراد من أبي الحسن هو الرضا أو الهادي (عليهما السلام) و إن كان الثاني أظهر و اللّه العالم.