موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٢٧ - (ج)- ما رواه عن رسول اللّه
محمّد المهديّ من بعده.
يا محمّد! فهؤلاء الأئمّة من بعدك، أعلام الهدى، و مصابيح الدجى، شيعتهم و شيعة جميع ولدك و محبّيهم شيعة الحقّ، و موالي اللّه، و موالي رسوله، الذين رفضوا الباطل و اجتنبوه، و قصدوا الحقّ و اتّبعوه، يتولّونهم في حياتهم، و يزورونهم من بعد وفاتهم، متناصرين لهم، قاصدين على محبّتهم، رحمة اللّه عليهم، إنّه غفور الرحيم [١].
٢٥- البحرانيّ (رحمه الله): ... عليّ بن عبيد اللّه الحسينيّ قال: ركبنا مع سيّدنا أبي الحسن (عليه السلام) إلى دار المتوكّل في يوم السلام، ....
فقال (عليه السلام): ... اعلم! أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) حجّ حجّة الوداع، فنزل بالأبطح بعد فتح مكّة، فلمّا جنّ عليه الليل أتى القبور، قبور بني هاشم، و قد ذكر أباه و أمّه و عمّه أبا طالب، ....
فرجع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: قم يا أبا الحسن! فقد أعطاني ربّي هذه الليلة ما لم يعطه أحدا من خلقه في أبي و أمّي و أبيك عمّي، و حدّثه بما أوحى اللّه إليه و خاطبه به، و أخذ بيده و صار إلى قبورهم، فدعاهم إلى الإيمان باللّه و به و بآله (عليهم السلام)، و الإقرار بولاية عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأوصياء منه، فآمنوا باللّه و برسوله و أمير المؤمنين و الأئمّة منه واحدا بعد واحد إلى يوم القيامة.
[١] دلائل الإمامة: ٤٧٥، ح ٤٦٦. عنه إثبات الهداة: ١/ ٦٥٥، ح ٨٣٥، قطعة منه.
نوادر المعجزات: ٧٦، ح ٤٠.
الصراط المستقيم: ٢/ ١٥٠، س ٢٣. عنه إثبات الهداة: ١/ ٧٢٢، ح ٢١١.
قطعة منه في (النصّ عليه (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و أنّ لشيعته قصرا من ياقوت أحمر).