موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٠١ - الثامن- إلى أبي بكر الفهفكيّ
السابع- إلى إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ و ابنه جعفر:
(٨١٨) ١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): و كتب إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ مع جعفر ابنه في سنة ثمان و أربعين و مائتين يسأل عن العليل، و عن القزوينيّ، أيّهما يقصد بحوائجه و حوائج غيره؟ فقد اضطرب الناس فيهما و صار يبرأ بعضهم من بعض.
فكتب (عليه السلام) [١] إليه: ليس عن مثل هذا يسأل، و لا في مثل هذا يشكّ، و قد عظم اللّه من حرمة العليل أن يقاس إليه القزوينيّ، سمّى باسمهما جميعا، فاقصد إليه بحوائجك و من أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم. و أن تجتنبوا القزوينيّ أن تدخلوه في شيء من أموركم، فإنّه قد بلغني ما يموّه [٢] به عند الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه [٣].
الثامن- إلى أبي بكر الفهفكيّ:
(٨١٩) ١- المسعوديّ (رحمه الله): روى إسحاق بن محمّد، عن محمّد بن يحيى
عنه مستدرك الوسائل: ١٠/ ٢١٠، ح ١١٨٧٦، و البحار: ٩٧/ ١٩٨، ح ١٨.
قطعة منه في (مدفن فاطمة (عليهما السلام)).
[١] المراد بقرينة الروايات السابقة و اللاحقة في المصدر و ما يستفاد من عبارة «سنة ثمان و أربعين و مائتين»، هو أبو الحسن الثالث (عليه السلام).
[٢] قول مموّه: أي مزخرف أو ممزوج من الحقّ و الباطل، و منه «التمويه»، و هو التلبيس. مجمع البحرين:
٦/ ٣٦٣ (موه).
[٣] رجال الكشّيّ: ٥٢٧، ضمن رقم ١٠٠٩.
قطعة منه في (مدح العليل) و (ذمّ فارس بن حاتم القزوينيّ).