موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٤٣ - (ب)- ما رواه عن الإمام الحسن بن عليّ
أنّه لا نبيّ بعدي، و أعلمك أنّ موتك و حياتك معي و على سنّتي.
فو اللّه! ما كذبت و لا كذبت، و لا ضللت و لا ضلّ بي، و لا نسيت ما عهد إليّ ربّي، و إنّي لعلى بيّنة من ربّي بيّنها لنبيّه، و بيّنها النبيّ لي، و إنّي لعلى الطريق الواضح، ألفظه لفظا؛ ...
قولك [أي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)] صلّى اللّه عليك: قد يرى الحوّل القلّب وجه الحيلة، و دونها حاجز من تقوى اللّه، فيدعها رأي العين، و ينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين؛ ... و إذ ماكرك [أي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)] الناكثان فقالا: نريد العمرة، فقلت لهما: لعمر كما ما تريدان العمرة و لكن تريدان الغدرة، فأخذت البيعة عليهما، و جدّدت الميثاق فجدّا في النفاق، فلمّا نبّهتهما على فعلهما أغفلا و عادا و ما انتفعا و كان عاقبة أمرهما خسرا، ...
قلت [أي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)]: و الذي نفسي بيده لقد نظر إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أضرب بالسيف قدما، فقال: يا عليّ! أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي، و أعلمك أنّ موتك و حياتك معي و على سنّتي؛ ... [١].
(ب)- ما رواه عن الإمام الحسن بن عليّ (عليهم السلام)
(١٠٧٧) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو القاسم عليّ بن أحمد بن موسى ابن عمران الدقّاق قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ قال: حدّثنا
[١] البحار: ٩٧/ ٣٥٩، ح ٦.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٦٣.