موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٣٠ - الخامس و العشرون- إلى أيّوب بن نوح
فكتب (عليه السلام): أ ما علمت أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم، صلّى الظهر و العصر بمكّة، و لا يكون ذلك إلّا و قد نفر قبل الزوال [١].
(٨٤٨) ٥- المسعوديّ (رحمه الله): و حدّث الحميريّ قال: حدّثني أيّوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): إنّ لي حملا و أسأله أن يدعو اللّه يجعله لي ذكرا.
فوقّع (عليه السلام) لي: سمّه محمّدا. فولد لي ابن سمّيته محمّدا [٢].
(٨٤٩) ٦- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبي (رضي الله عنه) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن أبي غانم القزوينيّ قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد بن فارس قال: كنت أنا و أيّوب بن نوح [٣] في طريق مكّة، فنزلنا على وادي زبالة [٤] فجلسنا نتحدّث فجرى ذكر ما نحن فيه، و بعد الأمر علينا.
فقال أيّوب بن نوح: كتبت في هذه السنة أذكر شيئا من هذا، فكتب
[١] الكافي: ٤/ ٥٢١، ح ٨.
عنه و عن التهذيب، وسائل الشيعة: ١٤/ ٢٨٢، ح ١٩٢٠٨.
تهذيب الأحكام: ٥/ ٢٧ ح ٩٣٥.
قطعة منه في (صلاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و نفره إلى مكّة) و (حكم النفر من مكّة).
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٣٧، س ١٢.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٥، س ١٩. عنه البحار: ٥٠/ ١٧٥، ضمن ح ٥٥، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٨١، ح ٥٥.
قطعة منه في (علمه (عليه السلام) بما في الأرحام) و (موعظته (عليه السلام) في تسمية الولد).
[٣] في المصدر: أنا و نوح و أيّوب بن نوح، و الظاهر ما أثبتناه من البحار، و إثبات الهداة هو الصحيح.
[٤] زبالة بضمّ أوّله: منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة، و هي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة و الثعلبيّة. معجم البلدان: ٣/ ١٢٩.