موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٢٨ - الخامس و العشرون- إلى أيّوب بن نوح
الخامس و العشرون- إلى أيّوب بن نوح:
١- العيّاشيّ (رحمه الله): ... و كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) بعد مقدمي من خراسان، أسأله عمّا حدّثني به أيّوب في الجاموس.
فكتب (عليه السلام): هو كما قال لك [١].
(٨٤٥) ٢- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): محمّد بن يحيى، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أيّوب بن نوح [٢]، أنّه كتب إلى أبي الحسن (عليه السلام): يسأله عن اللّه عزّ و جلّ، أ كان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء و كونها؟ أو لم يعلم ذلك حتّى خلقها و أراد خلقها و تكوينها فعلم ما خلق عند ما خلق، و ما كوّن عند ما كوّن؟
فوقّع بخطّه (عليه السلام): لم يزل اللّه عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء، كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء [٣].
[١] تفسير العيّاشيّ: ١/ ٣٨٠، ح ١١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٤٣.
[٢] قال النجاشي في ترجمته: كان وكيلا لأبي الحسن و أبي محمّد (عليهما السلام). رجال النجاشي: ١٠٢، رقم ٢٥٤، و قال الشيخ (قده): له كتاب و روايات و مسائل عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام).
الفهرست: ١٦، رقم ٤٩.
و عدّه في رجاله من أصحاب الرضا، و الجواد، و الهادي (عليهم السلام). رجال الطوسيّ: ٣٦٨، رقم ٢٠، و ٣٩٨، رقم ١١، و ٤١٠، رقم ١٣.
فعلى هذا الظاهر أنّ المكتوب إليه إمّا الرضا، أو الهادي (عليهما السلام)، و إن كان الثاني أظهر لقول الشيخ في فهرسته.
[٣] الكافي: ١/ ١٠٧، ح ٤.