موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٦٩ - السادس و الستّون- إلى عليّ بن الريّان
(٩١٢) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): روي عن عليّ بن الريّان، أنّه قال: كتبت إلى الماضي الأخير (عليه السلام): أسأله عن رجل صلّى من صلاة جعفر (عليه السلام) ركعتين، ثمّ تعجّله عن الركعتين الأخيرتين حاجة أو يقطع ذلك لحادث يحدث، أ يجوز له أن يتمّها إذا فرغ من حاجته و إن قام عن مجلسه؟ أم لا يحتسب بذلك إلّا أن يستأنف الصلاة، و يصلّي الأربع ركعات كلّها في مقام واحد؟
فكتب (عليه السلام): بلى! [١] إن قطعة عن ذلك أمر لا بدّ له منه فليقطع، ثمّ ليرجع فليبن على ما بقي منها إن شاء اللّه [٢].
(٩١٣) ٥- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): سعد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن عليّ بن الريّان بن الصلت، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال:
كتبت إليه أسأله عن الجاموس [٣]، عن كم يجزي في الأضحية؟
فجاء الجواب: إن كان ذكرا فعن واحد، و إن كانت [٤] أنثى، فعن سبعة [٥].
عنه و عن التهذيب و الكافي، وسائل الشيعة: ١٩/ ٣٢٢، ح ٢٤٦٩٤.
قطعة منه في (حكم قبول الولد وصيّة والده).
[١] في الوسائل: بل.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٣٤٩، ح ١٥٤١.
تهذيب الأحكام: ٣/ ٣٠٩، ح ٩٥٧، و فيه: سعد، عن عبد اللّه بن جعفر، عن عليّ بن الريّان.
عنه و عن الفقيه، وسائل الشيعة: ٨/ ٥٩، ح ١٠٠٨٨.
تقدّم الحديث أيضا في (حكم من قطع الركعتين الأخيرتين من صلاة جعفر (عليه السلام) لحاجة).
[٣] الجاموس: هو واحد الجواميس فارسي معرّب، و هو حيوان عنده شجاعة و شدّة بأس، و هو مع ذلك أجزع خلق اللّه يفرق من عضّ بعوضة و يهرب منها إلى السماء، و الأسد يخافه.
و يقال: إنّه لا ينام أصلا لكثرة حراسته لنفسه. مجمع البحرين: ٤/ ٥٩ (جمس).
[٤] في التهذيب: و إن كان أنثى.
[٥] الاستبصار: ٢/ ٢٦٧، ح ٩٤٦.