موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٢٢ - العشرون- إلى أحمد بن هلال
و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلى آبائك، فيها ما تشمئزّ منها القلوب، و لا يجوز لنا ردّها إذا كانوا يروون عن آبائك (عليهم السلام)، و لا قبولها لما فيها، و ينسبون الأرض إلى قوم يذكرون أنّهم من مواليك، و هو رجل يقال له:
عليّ بن حسكة، و آخر يقال له: القاسم اليقطينيّ.
من أقاويلهم أنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ [١] معناها رجل لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم، و لا إخراج مال، و أشياء من الفرائض، و السنن، و المعاصي، تأوّلوها و صيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت، فإن رأيت أن تبيّن لنا و أن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك، و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك.
فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديننا فاعتزله [٢].
العشرون- إلى أحمد بن هلال:
(٨٣٧) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): أبي (رحمه الله) قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، عن
الكشّيّ هذا «في وقت عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام)».
و قال المحقّق التستريّ (قدس سره): إنّ ما في الكشّيّ المطبوع محرّف، و الصحيح ما في ترتيب القهپائي.
قاموس الرجال: ٧/ ٤٠٥، رقم ٥٠٧٥.
فالظاهر أنّ المكتوب إليه هو الهادي (عليه السلام).
[١] العنكبوت: ٢٩/ ٤٥.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥١٦، رقم ٩٩٤.
عنه البحار: ٢٥/ ٣١٤، ح ٧٩، و فيه: أبي محمّد العسكريّ، و هو غير صحيح.
قطعة منه في (تعليمه (عليه السلام) ردّ الأحاديث المختلقة) و (ذمّ عليّ بن حسكة) و (ذمّ القاسم اليقطينيّ).