موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٧٢ - (ط)- ما رواه عن آبائه
أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم؟! و لقد حدّثني أبي (عليه السلام) أنّ حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم- و هو التاسع من شهر ربيع الأوّل- على جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قال: فرأيت سيّدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن و الحسين (عليهم السلام) يأكلون مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و رسول اللّه يتبسّم في وجوههم (عليهم السلام) و يقول لولديه الحسن و الحسين (عليهما السلام): كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم، الذي يقبض اللّه فيه عدوّه و عدوّ جدّكما، و يستجيب فيه دعاء أمّكما ... [١].
(ط)- ما رواه عن آبائه (عليهم السلام)
(١١١٦) ١- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): روى أبو محمّد الحسن بن محمّد المقريّ قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد المنصوريّ قال: حدّثنا أبو موسى عيسى بن أحمد، عن الإمام أبي الحسن عليّ بن محمّد صاحب العسكر (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: من قدّم هذا الدعاء أمام دعائه استجيب له.
قال: و حدّثنا مرّة أخرى فقال: حدّثني عمّي عزيز بن داود، عن إبراهيم ابن عبد اللّه الكجّيّ، عن أبي عاصم النبيل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أحبّ أن لا يردّ دعاؤه فليقدّم هذا الدعاء أمام دعائه و هو: «ما شاء اللّه توجّها إلى اللّه، ما شاء اللّه تعبّدا للّه، ما شاء اللّه تلطّفا للّه، ما شاء اللّه تذلّلا للّه، ما شاء اللّه استنصارا باللّه، ما شاء اللّه استكانة للّه، ما شاء اللّه تضرّعا إلى اللّه، ما شاء اللّه استغاثة باللّه، ما شاء اللّه استعانة باللّه، ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم» [٢].
[١] المحتضر: ٤٤، س ١٦. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٦٩.
[٢] فلاح السائل: ٩٧. عنه البحار: ٩٢/ ١٦١، ح ١٤.