موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٨٤ - الثاني عشر- إلى قاتل فارس بن حاتم القزوينيّ
الحادي عشر- إلى من سأل عن التوحيد:
(١٠٤١) ١- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): سئل أبو الحسن (عليه السلام) [١] عن التوحيد فقيل له: لم يزل اللّه وحده لا شيء معه، ثمّ خلق الأشياء بديعا و اختار لنفسه الأسماء، و لم تزل الأسماء و الحروف له معه قديمه؟
فكتب (عليه السلام): لم يزل اللّه موجودا ثمّ كوّن ما أراد، لا رادّ لقضائه، و لا معقّب لحكمه، تاهت [٢] أوهام المتوهّمين، و قصر طرف الطارفين، و تلاشت أوصاف الواصفين، و اضمحلّت أقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنه، أو الوقوع بالبلوغ على علوّ مكانه، فهو بالموضع الذي لا يتناهى، و بالمكان الذي لم يقع عليه عيون بإشارة و لا عبارة، هيهات، هيهات! [٣]
الثاني عشر- إلى قاتل فارس بن حاتم القزوينيّ:
(١٠٤٢) ١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّيّ قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّيّ قال: حدّثني محمّد
البحار: ٥٣/ ٣٠٦، س ١، عن كتاب الرسائل للكليني.
تقدّم الحديث أيضا في (التوسّل بالأئمّة (عليهم السلام)).
[١] في البحار: أبو الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) و في الفصول المهمّة: أبو الحسن العسكريّ (عليه السلام).
[٢] يقال تاه في الأرض: ذهب متحيّرا. مجمع البحرين: ٦/ ٣٤٤ (تيه).
[٣] الاحتجاج: ٢/ ٤٨٥، ح ٣٢٥.
عنه البحار: ٤/ ١٦٠، ح ٤، و ٥٤/ ٨ ح ٦٤، و الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١/ ١٥١ ح ٦٥، قطعة منه، و ١٥ ح ٦٨، قطعة منه.
قطعة منه في (صفات اللّه عزّ و جلّ).