موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢١٥ - الثاني و مائة- إلى محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ
الثاني و مائة- إلى محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ:
(٩٨٧) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى قال: كتبت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام): جعلني اللّه فداك يا سيّدي! قد روي لنا: أنّ اللّه في موضع دون موضع على العرش استوى، و أنّه ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا.
و روي: أنّه ينزل عشيّة عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه.
فقال بعض مواليك في ذلك: إذا كان في موضع دون موضع، فقد يلاقيه الهواء، و يتكنّف عليه، و الهواء جسم رقيق يتكنّف على كلّ شيء بقدره، فكيف يتكنّف عليه جلّ ثناؤه على هذا المثال؟
فوقّع (عليه السلام): علم ذلك عنده، و هو المقدّر له بما هو أحسن تقديرا، و اعلم أنّه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش، و الأشياء كلّها له سواء علما و قدرة ملكا و إحاطة [١].
(٩٨٨) ٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ، عن محمّد ابن يحيى، عن محمّد بن عيسى بن عبيد قال: كتبت إليه [أي عليّ بن محمّد (عليهما السلام)]: رجل أوصى لك جعلني اللّه فداك بشيء معلوم من ماله، و أوصى لأقربائه من قبل أبيه و أمّه، ثمّ إنّه غيّر الوصيّة فحرم من أعطى،
٦٣/ ٥٠٤، ح ٦، و ٧٦/ ١٧٦، ح ٦.
قطعة منه في (حكم طبخ اللحم بالحصرم و بالعصير العنبي).
[١] الكافي: ١/ ١٢٦، ح ٤. عنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١/ ٢١١، ح ١٧٦، و الوافي:
١/ ٤٠ ح ٣٢٤، و البرهان: ٣/ ٣١، ح ٧.
قطعة منه في (صفات اللّه عزّ و جلّ).