موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٧٦ - (ج)- ما رواه
يهرعون [١] إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و يقولون: إنّ الآية التي وعدتنا بها قد نزلت، و هو نجم، و قد نزل على ذروة دار عليّ بن أبي طالب.
فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): فهو الخليفة من بعدي، و القائم من بعدي، و الوصيّ من بعدي، و الوليّ بأمر اللّه تعالى، فأطيعوه و لا تخالفوه.
فخرجوا من عنده؛ فقال الأوّل للثاني: ما يقول في ابن عمّه إلّا بالهوى، و قد ركبته الغواية فيه! حتّى لو يريد أن يجعله نبيّا من بعده لفعل! فأنزل اللّه تعالى: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى* ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى* وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى* عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى [٢] و قال في ذلك العوني شعرا:
من صاحب الدار التي انقضّ بها * * * نجم من الأفق فأنكرتم لها؟
بالإسناد يرفعه إلى عليّ بن محمّد الهادي، عن آبائه (عليهم السلام)، عن جابر الأنصاريّ مثله بأدنى تغيير [٣].
(ج)- ما رواه (عليه السلام) عن زهير بن القين البجليّ
١- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قال: ... الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ (رحمهم الله) قال: خرج من الناحية سنة اثنتين و خمسين و مائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الأصفهانيّ حين
[١] هرع: مشى إليه باضطراب و سرعة. المنجد: ٨٦٣ (هرع).
[٢] النجم: ٥٣/ ١- ٥.
[٣] البحار: ٣٥/ ٢٧٤، ح عن كتاب الفضائل و الروضة.
الفضائل: (المخطوط) ١٤٤، و فيه: بالإسناد يرفعه إلى عليّ بن محمّد الهادي (عليهما السلام)، و في المطبوع: قال بعض الثقات كما أورده المجلسيّ.
مدينة المعاجز: ٢/ ٤٣ ح ٦٥٨، عن المشارق و لم نعثر عليه في مظانّه.