موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٩٩ - السادس و الثمانون- إلى محمّد بن أبي الصهبان
رأيت يا سيّدي! أن تعلّمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي، يجمع اللّه لي به خير الدنيا و الآخرة.
فكتب (عليه السلام): تقول: «أعوذ بوجهك الكريم، و عزّتك التي لا ترام، و قدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدنيا و الآخرة، و من شرّ الأوجاع كلّها» [١].
الخامس و الثمانون- إلى محمّد بن إبراهيم الحمّصيّ:
(٩٦٠) ١- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن موسى بن جعفر البغداديّ قال:
كانت لي حاجة أحببت أن أكتب إلى العسكريّ (عليه السلام)، فسألت محمّد بن عليّ ابن مهزيار أن يكتب في كتابه إليه بحاجتي فإنّي كتبت إليه كتابا و لم أذكر فيه حاجتي بل بيّضت موضعها.
فورد الكتاب في حاجتي مفسّرا في كتاب لمحمّد بن إبراهيم الحمّصيّ [٢].
السادس و الثمانون- إلى محمّد بن أبي الصهبان:
(٩٦١) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن
السابعة. الموسوعة الرجاليّة: ٧/ ٧٢٥. و كان من أصحاب الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام)، و روى عنهم. معجم رجال الحديث: ١٢/ ١٩٢ رقم ٨٥٣٩.
و على هذا فإن كان محمّد بن إبراهيم معاصرا له فالمراد من أبي الحسن (عليه السلام) إمّا الرضا أو الهادي (عليهما السلام) و إلّا فيحتمل أن يكون الكاظم (عليه السلام).
[١] الكافي: ٣/ ٣٤٦، ح ٢٨. عنه البحار: ٨٣/ ٤٨، س ١٥، و وسائل الشيعة: ٦/ ٤٧١، ح ٨٤٧١.
قطعة منه في (تعليمه (عليه السلام) الدعاء دبر الصلوات).
[٢] الثاقب في المناقب: ٥٤٠، ح ٤٨٢. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٠٠، ح ٢٤٩٢.
تقدّم الحديث أيضا في (إخباره (عليه السلام) بما في الضمائر).