موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٥٤ - الرابع و الخمسون- إلى شاهويه بن عبد اللّه الجلّاب
أم نمسك عنه؟ فقد كثر القول فيه.
فكتب (عليه السلام) بخطّه و قرأته: ملعون هو و فارس، تبرّءوا منهما لعنهما اللّه و ضاعف ذلك على فارس [١].
الرابع و الخمسون- إلى شاهويه بن عبد اللّه الجلّاب:
(٨٨٨) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): [سعد]، عن عليّ بن محمّد الكلينيّ، عن إسحاق بن محمّد النخعيّ، عن شاهويه بن عبد اللّه الجلّاب، [قال]: كنت رويت عن أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام) في أبي جعفر ابنه روايات تدلّ عليه، فلمّا مضى أبو جعفر قلقت [٢] لذلك، و بقيت متحيّرا لا أتقدّم و لا أتأخّر، و خفت أن أكتب إليه في ذلك، فلا أدري ما يكون؛ فكتبت إليه أسأله الدعاء و أن يفرّج اللّه تعالى عنّا في أسباب من قبل السلطان كنّا نغتمّ في غلماننا.
فرجع الجواب بالدعاء و ردّ الغلمان علينا.
و كتب في آخر الكتاب: أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضيّ أبي جعفر و قلقت لذلك، فلا تغتمّ فإنّ اللّه لا يضلّ قوما بعد إذ هداهم حتّى يبيّن لهم ما يتّقون. صاحبكم بعدي أبو محمّد ابني، و عنده ما تحتاجون إليه، يقدّم اللّه ما يشاء، و يؤخّر ما يشاء ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
[١] رجال الكشي: ٥٢٨، رقم ١٠١١.
قطعة منه في (ذم الحسن بن محمد بن بابا) (ذم فارس) و (دعاؤه (عليه السلام) على فارس و الحسن بن محمد بن بابا).
[٢] قلق: اضطرب و انزعج. المعجم الوسيط: ٧٥٦ «قلق».