موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٨٤ - الفصل الأوّل الأحاديث المشتبهة و فيه أحاديث
يأخذ من الرجل حجّة فلا تكفيه، أله أن يأخذ من رجل آخر حجّة أخرى فيتّسع بها فيجزي عنهما جميعا، أو يتركهما جميعا إن لم يكفه أحدهما؟
فذكر أنّه قال لي: أحبّ إليّ أن تكون خالصة لواحد، فإن كانت لا تكفيه فلا يأخذها [١].
(١١٢١) ٢- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): و فقد غلام صغير لأبي الحسن [٢] (عليه السلام)، فلم يوجد فأخبر بذلك.
فقال (عليه السلام): اطلبوه في البركة، فطلب فوجد في بركة في الدار ميّتا [٣].
(١١٢٢) ٣- ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو هاشم قال: كنّا نفطر مع أبي الحسن [٤] (عليه السلام) فضعفت يوما عن الصوم، و أفطرت في بيت آخر على
إسماعيل بن بزيع من أصحاب الهادي (عليه السلام) و لا يروي عنه، و لم يكن هذا القيد موجودا في الطبعة الجديدة: ٢/ ٤٤٤ ح ٢٩٢٦.
[١] من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٢٧١ ح ١٣٢٤. عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: ١١/ ١٩١ ح ١٤٥٩٧.
الكافي: ٤/ ٣٠٩ ح ١، و فيه: أبا الحسن (عليه السلام).
[٢] ورد هذا الحديث في جميع المصادر في معجزات الإمام العسكريّ (عليه السلام)، بعضها بعنوان «أبي محمّد» و بعضها بعنوان «أبي الحسن» و لكنّ الأوّل هو الصحيح.
و يؤيّده ما في الثاقب من ايراد هذا الحديث في ضمن الحديث الذي فيه، إخبار أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) بقتل الزبير (المعتزّ) الذي قتل في زمنه (عليه السلام).
[٣] دلائل الإمامة: ٤٢٨ ح ٣٩٢. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٧٧ ح ٢٥٦٩.
الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٥١، ضمن ح ٣٦.
كشف الغمّة: ٢/ ٤١٦ س ٩، و فيه: فقد له [أي أبي محمّد (عليه السلام)].
الثاقب في المناقب: ٥٧٦ ضمن ح ٥٢ كما في كشف الغمّة.
[٤] ورد هذا الحديث في جميع المصادر في معجزات الإمام العسكريّ (عليه السلام) بعنوان «الحسن العسكريّ» و لكن صاحب المناقب أورده بعنوان «أبي الحسن»، و لعلّ الأمر اشتبه عليه أو على النسّاخ.