موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤١٨ - التاسع- فارس بن حاتم القزوينيّ
اللّه، ... كتب إليّ الجبلي يذكر أنّه وجّه بأشياء على يدي فارس الخائن لعنه اللّه متقدّمة و متجدّدة لها قدر، فأعلمناه أنّه لم يصل إلينا أصلا، و أمرناه أن لا يوصل إلى الملعون شيئا أبدا، و أن يصرف حوائجه إليك.
و وجّه بتوقيع من فارس بخطّه له بالوصول لعنه اللّه و ضاعف عليه العذاب، فما أعظم ما اجترى على اللّه عزّ و جلّ و علينا في الكذب علينا، و اختيان أموال موالينا، و كفى به معاقبا و منتقما، فأشهر فعل فارس في أصحابنا الجبليّين و غيرهم من موالينا، و لا تتجاوز بذلك إلى غيرهم من المخالفين، كيما تحذّر ناحية فارس لعنه اللّه و يتجنّبوه و يحترسوا منه، كفى اللّه مؤونته، ... [١].
١٠- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد، أنّه قال: كتبت إليه: جعلت فداك؛ قبلنا أشياء يحكى عن فارس ....
فكتب (عليه السلام): ... اجتنبوا فارسا، و امتنعوا من إدخاله في شيء من أموركم أو حوائجكم، تفعل ذلك أنت و من أطاعك من أهل بلادك، فإنّه قد بلغني ما تموّه به على الناس، فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه [٢].
١١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... محمّد بن عيسى بن عبيد [قال]: ... فخرج من أبي الحسن (عليه السلام): هذا فارس لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّانا داعيا إلى البدعة ... [٣].
[١] رجال الكشّيّ: ٥٢٥، رقم ١٠٠٧.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٢٢.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٢ رقم ١٠٠٥.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٠٧.
[٣] رجال الكشّيّ: ٥٢ رقم ١٠٠٦.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٤٢.