موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٠٥ - الخامس و التسعون- إلى محمّد بن داذويه
قال: فلمّا نفذ الكتاب حدّثت نفسي: إنّه ممّا أنبتت الأرض، و إنّهم قالوا:
لا بأس بالسجود على ما أنبتت الأرض.
قال: فجاء الجواب: لا تسجد، و إن حدّثتك نفسك أنّه ممّا أنبتت الأرض فإنّه من الرمل و الملح، و الملح سبخ، و الرمل سبخ، و السبخ بلد ممسوخ [١].
الخامس و التسعون- إلى محمّد بن داذويه:
(٩٧٠) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن داذويه [٢] قال: كتبت إلى
[١] دلائل الإمامة: ٣٧٥. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٤٤، ح ٢٤٤٦.
إثبات الوصيّة: ٢٣١، س ١٩. عنه مستدرك الوسائل: ٤/ ١٠، ح ٤٠٥١.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٤، س ٢٢، نقلا من كتاب (الدلائل) لعبد اللّه بن جعفر الحميريّ في دلائل عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام). عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨١، ح ٥٢، و وسائل الشيعة: ٥/ ٣٦٠، س ١٠، و البحار: ٥٠/ ١٧٦، ضمن ح ٥٥.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في الضمائر) و (حكم السجود على الزجاج).
[٢] قد اختلف الرجاليّون في ضبطه، ففي تنقيح المقال: ٣/ ١١٧ رقم ١٠٧٠٦، محمّد بن زاوية، ثمّ قال و في نسخة «زائدة» بدل «زاوية» و في ثالثة «زادويه».
و في جامع الرواة: ٢/ ١١٣ محمّد بن زاوية، و في الموسوعة الرجاليّة: ١/ ٤٨٩، محمّد بن زادويه و ٢/ ٤٣٣ «زاذويه» و في نسخة «راذويه» و ٤/ ٣٢٤ «رادويه».
و في معجم رجال الحديث: ١٦/ ٧٥ رقم ١٠٧١٣ محمّد بن داذويه (رازويه) و في الكافي (النسخة المصحّحة للسيّد الزنجاني): «محمّد بن زادبه».
قال المجلسيّ (قدس سره) في مرآة العقول: ٢٢/ ٢٦٢ قال ابن حجر في التقريب: «داذويه» بالدال المهملة و الألف بعدها، و الذال المعجمة بعدها الواو و الياء المثنّاة بعدها الهاء.
نقول: ما نسبه (قدس سره) إلى التقريب لم نجده في النسخة المطبوعة، و على أيّ حال فالرجل مجهول