موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤١٧ - التاسع- فارس بن حاتم القزوينيّ
فإنّه قد بلغني ما يموّه [١] به عند الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه [٢].
٧- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... عن سهيل بن محمّد: و قد اشتبه يا سيّدي! على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا، فما الذي تأمرنا يا سيّدي! في أمره ...؟
فكتب (عليه السلام) بخطّه و قرأته: ملعون هو و فارس، تبرّءوا منهما لعنهما اللّه و ضاعف ذلك على فارس [٣].
٨- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... موسى قال: كتب عروة إلى أبي الحسن (عليه السلام) في أمر فارس بن حاتم.
فكتب (عليه السلام): كذّبوه و هتّكوه! أبعده اللّه و أخزاه، فهو كاذب في جميع ما يدّعي و يصف، و لكن صونوا أنفسكم عن الخوض و الكلام في ذلك، و توقّوا مشاورته، و لا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ، كفانا اللّه مؤونته، و مؤونة من كان مثله [٤].
٩- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... محمّد بن عيسى بن عبيد، أنّه كتب إلى أيّوب بن نوح يسأله عمّا خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي عليّ بن عبيد اللّه الدينوري ... إلى أبي الحسن أعزّه
[١] قول مموّه: أي مزخرف أو ممزوج من الحقّ و الباطل، و منه «التمويه»، و هو التلبيس.
مجمع البحرين: ٦/ ٣٦٣ (موه).
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٢٧، ضمن رقم ١٠٠٩.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨١٨.
[٣] رجال الكشّيّ: ٥٢٨، رقم ١٠١١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٨٧.
[٤] رجال الكشّيّ: ٥٢٢، رقم ١٠٠٤.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٩٤.