موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٧٣ - السابع و الستّون- إلى عليّ بن سليمان
أو جارية [١]، ثمّ وقع عنده مال بسبب وديعة أو قرض، مثل ما خانه أو غصبه، أ يحلّ له حبسه عليه أم لا؟
فكتب (عليه السلام): نعم! يحلّ له ذلك إن كان بقدر حقّه، و إن كان أكثر فيأخذ منه ما كان عليه، و يسلّم الباقي إليه إن شاء اللّه [٢].
(٩٢٠) ٦- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن سليمان [٣] قال: كتبت إليه: جعلت فداك، رجل له غلام و جارية، زوّج غلامه جاريته، ثمّ وقع عليها سيّدها، هل يجب في ذلك شيء؟
و الصحيح ما في التهذيب بقرينة الراوي و المروي عنه. معجم رجال الحديث: ١٢/ ٤١، رقم ٨١٦٧.
نقول: الظاهر أنّ المراد من عليّ بن سليمان هو عليّ بن سليمان بن داود بقرينة رواية محمّد بن عيسى عنه.
قال السيّد الخوئي (قدس سره): لا يبعد اتّحاد عليّ بن سليمان بن داود مع من في رجال الشيخ: ٤٣٣ رقم ١٠، الذي عدّه من أصحاب العسكريّ (عليه السلام). معجم رجال الحديث: ١٢/ ٤ رقم ٨١٧٢.
و قال السيّد البروجردي (قدس سره): و هو من السابعة أو الثامنة. الموسوعة الرجاليّة: ٧/ ٧٠١.
فالظاهر أنّ المراد من الرجل هو الهادي أو العسكريّ (عليهما السلام)، و اللّه العالم.
[١] في الوسائل: كتبت إليه: رجل عضب مالا، أو جارية.
[٢] الاستبصار: ٣/ ٥ ح ١٧٣.
تهذيب الأحكام: ٦/ ٣٤٩، ح ٩٨٥. عنه و عن الاستبصار، وسائل الشيعة: ١٧/ ٢٧٥، ح ٢٢٥٠٧.
قطعة منه في (حكم استيفاء الدين من مال الغريم الممتنع من الأداء).
[٣] قال الأردبيلي (قدس سره) باتّحاده مع عليّ بن سليمان بن رشيد الذي عدّه الشيخ في رجاله: ٤١٧، رقم ٨، من أصحاب الهادي (عليه السلام). جامع الرواة: ١، رقم ٥٨٤.
و عدّه السيّد البروجردي (قدس سره) من الطبقة السابعة التي جلّهم يروي عن الهادي (عليه السلام). الموسوعة الرجاليّة: ٧/ ٩٦٦.
فالظاهر أنّ المكتوب إليه هو الهادي (عليه السلام).