موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٨٩ - الثاني- إلى إبراهيم بن شيبة
(أ)- كتبه (عليه السلام) إلى أفراد معيّنة و فيه ستّة عشر و مائة شخصا
الأوّل- إلى إبراهيم بن داود اليعقوبيّ:
(٨٠٠) ١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): وجدت بخطّ جبريل بن أحمد، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب، عن محمّد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن داود اليعقوبيّ قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن (عليه السلام) أعلمته أمر فارس بن حاتم.
فكتب (عليه السلام): لا تحفلنّ [١] به، و إن أتاك فاستخفّ به [٢].
الثاني- إلى إبراهيم بن شيبة:
(٨٠١) ١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): وجدت بخطّ جبريل بن أحمد الفاريابيّ، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب، عن إبراهيم بن شيبة [٣] قال: كتبت إليه:
جعلت فداك، إنّ عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة
[١] حفل القوم في المجلس من باب ضرب: اجتمعوا. مجمع البحرين: ٥/ ٣٥١ (حفل).
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٢٢، رقم ١٠٠٣.
قطعة منه في (ذمّ فارس بن حاتم).
[٣] عدّه الشيخ من أصحاب الجواد و الهادي (عليهما السلام). رجال الطوسيّ: ٣٩٨، رقم ١٢ و ٤١١، رقم ٢١، و له مكاتبات إلى أبي جعفر الجواد (عليه السلام). الكافي: ٤/ ٥٢٤، ح ١، و التهذيب: ٥/ ٤٢٥ ح ٤٧٦، و البحار: ٩١/ ٢٦٤، ح ١٧، و حيث أنّ «عليّ بن حسكة» كان في عصر أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام) فالظاهر أنّ المراد من المكتوب إليه هو الهادي (عليه السلام).
قال المحقّق التستريّ (قدس سره): و من قول الكشّيّ: «في وقت عليّ بن محمّد» يفهم أنّ الضمير في قوله:
«كتبت إليه (عليه السلام)» يرجع إلى الهادي (عليه السلام). قاموس الرجال: ١/ ٢٠٨، رقم ١٢٤.