موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٨٥ - الثالث عشر- كتابه
ابن عيسى ابن عبيد: أنّ أبا الحسن العسكريّ (عليه السلام) أمر بقتل فارس بن حاتم القزوينيّ و ضمن لمن قتله الجنّة، فقتله جنيد. و كان فارس فتّانا يفتن الناس، و يدعو إلى البدعة.
فخرج من أبي الحسن (عليه السلام): هذا فارس! لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّانا داعيا إلى البدعة، و دمه هدر لكلّ من قتله، فمن هذا الذي يريحني منه و يقتله و أنا ضامن له على اللّه الجنّة [١].
الثالث عشر- كتابه (عليه السلام) في دين الأعرابيّ:
١- ابن الصبّاغ: إنّ أبا الحسن [(عليه السلام)] كان قد خرج يوما من سرّ من رأى ... فجاء رجل من بعض الأعراب يطلبه ... فلمّا وصل إليه قال (عليه السلام) له: ما حاجتك؟
فقال له: أنا رجل ... ركبتني ديون فادحة أثقل ظهري حملها ... فأخذ أبو الحسن ورقة، و كتب فيها بخطّه دينا عليه للأعرابي بالمذكور ... [٢].
[١] رجال الكشّيّ: ٥٢ رقم ١٠٠٦. عنه وسائل الشيعة: ١٥/ ١٢٤، ح ٢٠١٢٧، و ٢٨/ ٣٢٠، ح ٣٤٨٥٨.
منهج المقال: ٢٥٧، س ٢٦.
قطعة منه في (أمره (عليه السلام) بقتل فارس بن حاتم القزوينيّ) و (الشفاعة لقاتلي أهل البدع) و (حدّ الدعاة إلى البدعة) و (قتل الدعاة إلى البدعة) و (دعاؤه (عليه السلام) على فارس بن حاتم القزوينيّ) و (ذمّ فارس بن حاتم القزوينيّ).
[٢] الفصول المهمّة: ٢٧٨، س ٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٤٩٤.