موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٧٦ - الثامن- إلى بعض أصحابه
(١٠٢٦) ٧- ابن إدريس الحلّيّ (رحمه الله): أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه ابن الحسن بن عبّاس الجوهريّ، و عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أيّوب ابن نوح قال: كتب [١] [يعني عليّ بن محمّد (عليهما السلام)] إلى بعض أصحابنا: عاتب فلانا و قل له: إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا إذا عوتب قبل [٢].
(١٠٢٧) ٨- المحدّث القمّيّ (رحمه الله): عن سهل بن زياد قال: كتب إليه [أي أبي الحسن الهادي (عليه السلام)] [٣] بعض أصحابنا يسأله أن يعلّمه دعوة جامعة للدنيا و الآخرة.
فكتب (عليه السلام) إليه: أكثر من الاستغفار و الحمد، فإنّك تدرك بذلك الخير كلّه [٤].
(١٠٢٨) ٩- العامليّ الأصبهانيّ (رحمه الله): في مكاتبة أبي الحسن الهادي (عليه السلام) إلى بعض أصحابه: إنّ شيعتنا المكتوبون بأسمائهم، و أسماء آبائهم عندنا، ليس على ملّة إبراهيم غيرنا و غيرهم [٥].
الاستبصار: ٤/ ١٢٦، ح ٤٧٥. عنه و عن التهذيب و المقنع، وسائل الشيعة: ١٩/ ٢٧٧، ح ٢٤٥٨٨.
قطعة منه في (حكم الوصيّة بالثلث و ما زاد عليه).
[١] أثبتناه من وسائل الشيعة.
[٢] السرائر: ٣/ ٥٨١، س ٨. عنه وسائل الشيعة: ١٢/ ١٨، ح ١٥٥٢٩.
تحف العقول: ٤٨١، س ١٠، مرسلا. عنه مستدرك الوسائل: ٨/ ٣٢٩، ح ٩٥٧٧.
قطعة منه في (موعظة في قبول نصح الغير).
[٣] أورده المحدّث القمّيّ في فصل من كلام أبي الحسن الهادي (عليه السلام).
[٤] الأنوار البهيّة: ٢٨٧، س ٨، عن الدرّ النظيم.
تقدّم الحديث أيضا في (موعظة في الاستغفار).
[٥] مقدّمة البرهان: ٣٠ س ٣٤.
تقدّم الحديث أيضا في (عند الأئمّة (عليهم السلام) أسماء الشيعة و آبائهم).