موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٧٤ - الثامن- إلى بعض أصحابه
(١٠٢٣) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): روى عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أيّوب بن نوح [١] قال: كتب إليه بعض أصحابه: إنّه كانت لي امرأة ولي منها ولد، و خلّيت سبيلهما.
فكتب (عليه السلام): المرأة أحقّ بالولد إلى أن يبلغ سبع سنين إلّا أن تشاء المرأة [٢].
(١٠٢٤) ٥- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّيّ قال: حدّثنا سهل بن زياد الادميّ قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام): جعلت فداك يا سيّدي! إنّ عليّ بن حسكة يدّعي أنّه من أوليائك و أنّك أنت الأوّل القديم، و أنّه بابك و نبيّك، أمرته أن يدعو إلى ذلك، و يزعم أنّ الصلاة، و الزكاة، و الحجّ، و الصوم، كلّ ذلك معرفتك و معرفة من كان في مثل حال ابن حسكة فيما يدّعي من البابيّة، و النبوّة، فهو مؤمن كامل، سقط عنه الاستعباد بالصلاة، و الصوم، و الحجّ، و ذكر جميع شرائع الدين، أنّ معنى ذلك كلّه ما ثبت لك، و مال الناس إليه كثيرا، فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بجواب في ذلك تنجيهم من الهلكة؟
قال: فكتب (عليه السلام): كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه، و بحسبك أنّي لا أعرفه في مواليّ، ماله لعنه اللّه، فو اللّه! ما بعث اللّه محمّدا، و الأنبياء قبله إلّا
[١] كان وكيلا لأبي الحسن، و أبي محمّد (عليهما السلام). رجال النجاشي: ١٠٢/ ٢٥٤، و قال الشيخ في الفهرست: له كتاب و روايات و مسائل عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام). ١٦/ ٥٩.
عدّه الشيخ من أصحاب الرضا، و الجواد و الهادي (عليهم السلام). رجال الطوسيّ: ٣٦٨ رقم ٢٠، و ٣٩٨ رقم ١١، و ٤١٠ رقم ١٣.
فعلى هذا، الظاهر أنّ المكتوب إليه هو الهادي (عليه السلام) و إن كان غيره محتمل و اللّه العالم.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٢٧٥، ح ١٣٠٥. عنه وسائل الشيعة: ٢١/ ٤٧٢، ح ٢٧٦١٦.
قطعة منه في (حكم حضانة الولد بعد الطلاق).