موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٣٢ - الثالث عشر و مائة- إلى يحيى بن أكثم
و الآخرة، و قد بعثت إليك من الدنانير بكذا، و من الكسوة بكذا، فبارك لك فيه، و في جميع نعمة اللّه عليك.
و قد كتبت إلى النضر، أمرته أن ينتهي عنك، و عن التعرّض لك و خلافك و أعلمته موضعك عندي ... [١].
الثالث عشر و مائة- إلى يحيى بن أكثم:
(١٠١٠) ١- الشيخ المفيد (رحمه الله): محمّد بن عيسى بن عبيد البغداديّ، عن موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى، سأله ببغداد في دار الفطن قال: قال موسى: كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل، أو تسع [٢]، فدخلت على أخي (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك، إنّ ابن أكثم كتب إليّ يسألني عن مسائل أفتيه فيها، فضحك ثمّ قال: فهل أفتيته؟ قلت: لا!
قال (عليه السلام): و لم؟ قلت: لم أعرفها.
قال (عليه السلام): و ما هي؟
قلت: كتب إليّ: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ [٣] أ نبيّ اللّه كان محتاجا إلى علم آصف؟
و أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ
[١] رجال الكشّيّ: ٦١١، رقم ١١٣٦.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨١٣.
[٢] في المصدر: تسعة.
[٣] النمل: ٢٧/ ٤٠.