مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦١ - ١٦- باب تعقيب الصلاة
يستحب.
٦١- عنه (عليه السلام) أنه قال في التسبيح في دبر كل صلاة ثلاث و ثلاثون مرة فإن بلغ مائة في التسبيح و التحميد و التكبير فهو أفضل.
و الدعاء و التسبيح و الرغائب في ذلك بعد الصلاة يكثر ذكره عن الأئمة (عليهم السلام) و فيما ذكرناه منه كفاية و ليس فيه شيء موقت و لا واجب لا يجزى غيره و لكن فيه ثواب و فضل.
٦٢- الصدوق: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال من سبح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) في دبر الفريضة قبل أن يثني رجليه غفر اللّه له.
٦٣- عنه قال الصادق (عليه السلام) أدنى ما يجزيك من الدعاء بعد المكتوبة أن تقول اللهم صل على محمد و آل محمد اللهم إنا نسألك من كل خير أحاط به علمك و نعوذ بك من كل شر أحاط به علمك اللهم إنا نسألك عافيتك في جميع أمورنا كلها و نعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة.
٦٤- عنه قال الصادق (عليه السلام) من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة حفظ في نفسه و داره و ماله و ولده أجير نفسي و مالي و ولدي و أهلي و داري و كل ما هو مني باللّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و أجير نفسي و مالي و ولدي و أهلي و داري و كل ما هو مني برب الفلق من شر ما خلق إلى آخرها و برب الناس إلى آخرها و بآية الكرسي إلى آخرها.
٦٥- عنه قال هشام بن سالم لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني أخرج و أحب أن أكون معقبا فقال إن كنت على وضوء فأنت معقب.
٦٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) الجلوس بعد صلاة الغداة في التعقيب و الدعاء حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض.