مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٦ - ١٦- باب النجاسة تصيب الثوب و البدن
عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن مسكان عن ليث المرادي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الرجل تكون به الدماميل و القروح فجلده و ثيابه مملوة دما و قيحا فقال يصلي في ثيابه و لا يغسلها و لا شيء عليه.
٥٥- عنه عن احمد بن محمد، عن محمد اسماعيل بن بزيع، عن ظريف ابن ناصح بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبى عبد اللّه قال: قلت لابي عبد اللّه (عليه السلام): الجرح يكون فى مكان لا تقدر على ربطه فيسيل منه الدم و القبيح فيصب ثوبى، فقال: دعه فلا يضرك أن لا تغسله.
٥٦- عنه بإسناده عن أحمد بن محمد عن موسى بن عمران عن محمد ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا كان بالرجل جرح سائل فأصاب ثوبه من دمه فلا يغسله حتى يبرأ و ينقطع الدم.
٥٧- عنه أخبرني الشيخ أيده اللّه تعالى عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي أسامة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الجنب يعرق في ثوبه أو يغتسل فيعانق امرأته و يضاجعها و هي حائض أو جنب فيصيب جسده من عرقها قال هذا كله ليس بشيء.
٥٨- عنه بهذا الإسناد عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) و أنا حاضر عن رجل أجنب في ثوبه فيعرق فيه قال لا أرى فيه به بأسا قال إنه يعرق حتى أنه لو شاء أن يعصره عصره قال فقطب أبو عبد اللّه (عليه السلام) في وجه الرجل و قال إن أبيتم فشيء من ماء فانضحه به.