مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٨ - ١٠- باب الاذان و الاقامة
و قال سألته كم الذي يجزي بين الأذان و الإقامة من القول قال الحمد للّه.
٣٣- عنه قال الصادق (عليه السلام) من قال حين يسمع أذان الصبح اللهم إني أسألك بإقبال نهارك و إدبار ليلك و حضور صلواتك و أصوات دعاتك أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم و قال مثل ذلك حين يسمع أذان المغرب ثم مات من يومه أو ليلته مات تائبا و كان ابن النباح يقول في أذانه حي على خير العمل حي على خير العمل فإذا رآه علي (عليه السلام) قال مرحبا بالقائلين عدلا و بالصلاة مرحبا و أهلا.
٣٤- عنه روى حارث بن المغيرة النضري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال من سمع المؤذن يقول أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أن محمد رسول اللّه فقال مصدقا محتسبا و أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أن محمدا رسول اللّه أكتفي بهما عن كل من أبى و جحد و أعين بهما من أقر و شهد كان له من الأجر عدد من أنكر و جحد و عدد من أقر و شهد.
٣٥- عنه سأل زيد الشحام أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل نسي الأذان و الإقامة حتى دخل في الصلاة فقال إن كان ذكر قبل أن يقرأ فليصل على النبي و آله و ليقم و إن كان قد دخل في القراءة فليتم صلاته.
٣٦- عنه روي عن عمار الساباطي أنه قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل نسي من الأذان حرفا فذكره حين فرغ من الأذان و الإقامة قال يرجع إلى الحرف الذي نسيه فليقله و ليقل من ذلك الحرف إلى آخره و لا يعيد الأذان كله و لا الإقامة
٣٧- عنه سأل معاوية بن وهب أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن التثويب الذي يكون بين الأذان و الإقامة فقال ما نعرفه.
٣٨- عنه روى أبو بكر الحضرمي و كليب الأسدي عن أبي عبد