مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٣ - ٥- باب فضل الصلاة و فرضها
قضاء حوائجه بيد غيري أ ما يعلم أن قضاء حوائجه بيدي.
٣٣- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قوله تعالى:
«إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً»، قال: كتابا ثابتا و ليس إن عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الإضاعة فإن اللّه عز و جل يقول لقوم: «أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا».
٣٤- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال للصلاة أربعة آلاف حد و في رواية أخرى للصلاة أربعة آلاف باب.
٣٥- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الصلاة ثلاثة أثلاث ثلث طهور و ثلث ركوع و ثلث سجود.
٣٦- الصدوق: قال الصادق (عليه السلام) في قول اللّه عز و جلّ «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» قال مفروضا.
٣٧- عنه قال (عليه السلام) إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لما أسري به أمره ربه بخمسين صلاة فمر على النبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى انتهى إلى موسى بن عمران (عليه السلام) فقال بأي شيء أمرك ربك فقال بخمسين صلاة فقال اسأل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فسأل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى بن عمران (عليه السلام) فقال بأي شيء أمرك ربك؟