مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦ - ٤- باب علمه و فضائله
أبو حنيفة و قال له اقبلها يا ابن رسول اللّه فحسر أبو عبد اللّه عن ذراعه و قال له و اللّه لقد علمت ان هذا بشر رسول اللّه و ان هذا من شعره فما قبلته و تقبل عصا.
٣٥- عنه قال عن أبى عبد اللّه المحدث فى رامشافزاى ان أبا حنيفة من تلامذته و انّ أمه كانت فى حباله الصادق (عليه السلام) قال و كان محمد بن الحسن أيضا من تلامذته و لا جل ذلك كانت بنو العباس لم تحترمهما قال و كان أبو يزيد البسطامى طيفور السقاء خدمه و سقاه ثلاث عشر سنة و قال أبو جعفر الطوسى كان إبراهيم بن ادهم و مالك بن دينار من غلمانه و دخل إليه سفيان الثورى يوما فسمع منه كلاما اعجبه فقال هذا و اللّه يا ابن رسول اللّه الجوهر فقال له بل هذا خير من الجوهر و هل الجوهر الحجر.
٣٦- عنه عن الترغيب و الترهيب عن ابى القاسم الاصفهانى أنه دخل عليه سفيان الثورى فقال (عليه السلام) أنت رجل مطلوب و للسلطان علينا عيون فاخرج عنا غير مطرود القصة.
٣٧- عنه قال: دخل عليه الحسن بن صالح بن حىّ فقال له يا ابن رسول اللّه ما تقول فى قوله تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) من اولوا الامر الذين أمر اللّه بطاعتهم قال العلماء، فلما خرجوا قال الحسن ما صنعنا شيئا الا سألناه من هؤلاء العلماء فرجعوا إليه فسألوه فقال: الائمة منا أهل البيت.
٣٨- عنه قال: قال نوح بن دراج لابن ابى ليلى أ كنت تاركا قولا قلته او قضاء قضيته لقول احد قال لا إلّا رجل واحد قلت من هو قال جعفر بن محمد (عليهما السلام).