مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦ - ٤- باب علمه و فضائله
يسألهم عما قضى عليهم.
٦- عنه و مما حفظ عنه (عليه السلام) فى الحكمة و الموعظة قوله ما كل من نوى شيئا قدر عليه و لا كل من قدر على شيء وفق له و لا كل من وفق اصاب له موضعا فاذا اجتمعت النية و القدرة و التوفيق و الاصابه فهنا لك تمت السعادة.
٧- عنه و مما حفظ عنه (عليه السلام) فى الحث على النظر فى دين اللّه و المعرفة لأولياء اللّه قوله احسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله و انصحوا لأنفسكم و جاهدوها فى طلب ما لا عذر لكم فى جهله فان لدين اللّه اركانا لا تنفع من جهلها شدّة اجتهاده فى طلب ظاهر عبادته و لا يضرّ من عرفها فدان بها حسن اقتصاده و لا سبيل لأحد الى ذلك الا بعون من اللّه عزّ و جلّ.
٨- عنه و مما حفظ عنه (عليه السلام) فى الحث على التوبة قوله تأخير التوبة اغترار و طول التسويف حيرة و الاعتلال على اللّه هلكة و الاصرار على الذنب امن لمكر اللّه و لا يأمن مكر اللّه الا القوم الخاسرون.
٩- عنه و الأخبار فيما حفظ عنه (عليه السلام) من العلم و الحكمة و البيان و الحجّة و الزهد و الموعظة و فنون العلم كله اكثر من ان تحصى بالخطاب او تحوى بالكتاب و فيما اثبتناه منها كفاية فى الغرض الذي قصدناه.
١٠- قال الطبرسى: كان أعلم أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فى زمانه بالاتفاق و أنبههم ذكرا و أعلاهم قدرا و أعظمهم مقاما عند العامة و الخاصة، و لم ينقل عن أحد من سائر العلوم ما نقل عنه، و انّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسامى الرواة عنه من الثقات على اختلافهم فى المقالات و الديانات فكانوا أربعة آلاف رجل.