مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٩ - ٨- باب ما جرى بينه
أستنجح، و بمحمد (صلى اللّه عليه و آله) أتوجه، اللهم ذلل لي صعوبة أمري و كل صعوبة، و سهل لي حزونة أمري و كل حزونة، و اكفني مئونة أمري و كل مئونة.
قال أبو المفضل حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بسرّمنرأى، بإسناد عن أهله لا أحفظه فذكر هذا الحديث، و ذكر فيه أن المنصور قام إليه و اعتنقه فقال لي المنصور خليفة، و لا ينبغي للخليفة أن يقوم إلى أحد و لا إلى عمومته، و ما قام المنصور إلا لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد ((عليهما السلام)).
١٦- عنه أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي بسرّمنرأى، قال حدثني أبي عبد الصمد بن موسى، قال حدثني عمي عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه محمد بن إبراهيم، قال بعث أبو جعفر المنصور إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ((عليهما السلام)) و أمر بفرش فطرحت إلى جانبه فأجلسه عليها، ثم قال:
عليّ بمحمد، عليّ بالمهدي، يقول ذلك مرارا، فقيل له الساعة يأتي يا أمير المؤمنين، ما يحبسه إلا أنه يتبخر. فما لبث أن وافى و قد سبقته رائحته، فأقبل المنصور على جعفر ((عليه السلام))،
فقال يا أبا عبد اللّه، حديث حدثنيه في صلة الرحم اذكره يسمعه المهدي، قال نعم، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي ((عليه السلام))، قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إن الرجل ليصل رحمه و قد بقي من عمره ثلاث سنين، فيصيرها اللّه (عزّ و جلّ) ثلاثين سنة، و يقطعها و قد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيرها ثلاث سنين، ثم تلا ((عليه السلام)) «يمحوا اللّه ما يشاء و