مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٨ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
باب الدار تصادف غلاما نوبيا على بغلة شهباء معه حنوط و كفن يدفعها إليك قال فخرجت فاذا بالغلام الموصوف فلما رآنى قال يا عثمان ان سيدى جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول لك ما آن ان ترجع عن كفرك و ضلالك فان اللّه عزّ و جلّ اطلع عليك فرآك للسيد خادما فانتجبك فخذ فى جهازه.
٢٩٣- عنه، عن الاغانى قال عباد بن صهيب كنت عند جعفر بن محمد فاتاه نعى السيد فدعا له و ترحم عليه فقال له رجل يا بن رسول اللّه و هو يشرب الخمر و يؤمن بالرجعة فقال (عليه السلام) حدثني أبى عن جدى ان محبى آل محمد لا يموتون الا تائبين و قد تاب و رفع مصلى كان تحته فاخرج كتابا من السيد يعرفه أنه قد تاب و يسأله الدعاء.
٢٩٤- عنه قال: فى اخبار السيد أنه ناظر معه مؤمن الطاق فى ابن الحنفية فغلبه عليه فقال تركت ابن خولة لاعن قلى و انى لك الكلف الوامق و انى له حافظ فى المغيب ادين بما دان فى الصادق هو الحبر حبر بنى هاشم و نور من الملك الرازق به ينعش اللّه جمع العباد و يجرى البلاغة فى الناطق اتانى برهانه معلنا فدنت و لم اك كالمائق فتنصد بعد بيان الهدى الى حبتر و ابى حامق فقال الطاقى أحسنت الآن اتيت رشدك و بلغت اشدك و تبوّأت من الخير موضعا و من الجنة مقعدا و أنشأ السيد يقول:
تجعفرت باسم اللّه و اللّه أكبر * * * و أيقنت أن اللّه يعفو و يغفر
و دنت بدين غير ما كنت داينا * * * به و نهانى سيد الناس جعفر
فقلت هب انى فد تهوّدت برهة * * * و الا فدينى دين من يتنصر
فانى الى الرحمن من ذاك تائب * * * و انى قد أسلمت و اللّه اكبر
و لست بغال ما حييت و راجع * * * الى ما عليه كنت اخفى اظهر