مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨١ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
فى اربعة مواضع ثم قال له ما جزاؤك عندى الا ان اطلق لك و تفشى علمك لشيعتك و لا أتعرض لك و لا لهم فاقعد غير محتشم و افت الناس و لا تكن فى بلد أنا فيه ففشى العلم عن الصادق (عليه السلام) و اجاز فى المنتهى.
٢٧٦- عنه عن قال سليم بن خالد بينما نحن مع الصادق (عليه السلام) اذ هو بظبى يقتحب و يحرّك ذنبه فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) افعل إن شاء اللّه ثم أقبل علينا فقال هل علمتم ما قال الظبى قلنا اللّه و رسوله و ابن رسوله اعلم قال أنه أتانى و اخبرنى ان بعض أهل المدينة نصب شبكه لانثاه فاخذها و له خشفان لم ينهضا و لم يقويا للرعى فسالنى أن أسألهم ان يطلقوها و ضمن لى انها اذا ارتضعت خشفيهما حتى تقويا على النهوض و الرعى ان يردّها عليهم فاستحلفته على ذلك فقال برئت من ولايتكم أهل البيت ان لم اف و أنا فاعل به إن شاء اللّه تعالى فقال له أبو عبد اللّه البلخى هذه سنة فيكم كسنه سليمان فسكت (عليه السلام).
٢٧٧- عنه موسى بن سعيد، عن ابيه عن ابى بصير قال اشتقت الى رؤية الصادق (عليه السلام) فقال لى يا أبا محمد تريد أن ترانى فقلت نعم فمسح بيده على عينى فرأيته ثم مسح بيده على عينى فاذا انا كما كنت.
٢٧٨- عنه قال أبو الصباح الكنانى قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) ان لنا جارا من همدان يقال له الجعد بن عبد اللّه يسبّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أ فتأذن لى أن أقتله قال ان الاسلام قيد الفتك و لكن دعه فستكفى بغيرك قال فانصرفت الى الكوفة فصليت الفجر فى المسجد و اذا انا بقائل يقول وجد الجعد بن عبد اللّه على فراشه مثل الزق المنفوخ ميتا فذهبوا يحملونه اذا لحمه سقط عن عظمه فجمعوه على نطع و اذا تحته اسود فدفنوه.