مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٤ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
الى الحمام فلقيت اصحابنا الشيعة و هم متوجهون الى الصادق (عليه السلام) فخفت ان يسبقونى و يفوتنى الدخول عليه فمشيت معهم حتى دخلت الدار معهم فلما مثلت بين يدى أبى عبد اللّه (عليه السلام) نظر الى ثم قال يا ابا بصير أ ما علمت أن بيوت الأنبياء و أولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب فاستحييت و قلت يا ابن رسول اللّه انى لقيت اصحابنا و خفت ان يفوتنى الدخول معهم و لن اعود الى مثلها ابدا.
٥٦- عنه، فى كتاب الدلالات عن الحسن بن علىّ بن ابى حمزة البطائني قال أبو بصير اشتهيت دلالة الامام فدخلت على ابى عبد اللّه (عليه السلام) و انا جنب فقال يا ابا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل على امامك و أنت جنب فقلت جعلت فداك ما علمته الا عمدا قال أ و لم تؤمن قلت بلى و لكن ليطمئن قلبى قال فقم يا ابا محمد فاغتسل الخبر.
٥٧- عنه، عن مهزم قال كنا نزولا بالمدينة و كانت جارية لصاحب المنزل تعجبنى و انى اتيت الباب فاستفتحت ففتحت الجارية فغمزت يدها فلما كان من الغد دخلت على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال يا مهزم اين اقصى اثرك اليوم قلت ما برحت المسجد فقال أ ما تعلم ان امرنا هذا لا ينال الا بالورع.
٥٨- عنه، فى معرفه الرّجال قال عمار الساباطى دخل رجل على الصادق (عليه السلام) فقال ما اقبح بالرّجل ان ياتمنه رجل من اخوانه على حرمة من حرمه فيخونه فيها.
٥٩- عنه، عن عبد الرحمن بن سالم عن ابيه قال لما قدم أبو عبد اللّه (عليه السلام) الى ابى جعفر فقال أبو حنيفة لنفر من أصحابه انطلقوا بنا الى امام الرّافضة نسأله عن أشياء نخبّره فيها فانطلقوا فلما دخلوا إليه نظر إليه أبو عبد اللّه (عليه السلام)