مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩ - ٤- باب علمه و فضائله
الملائكة و مثل السلاح فينا كمثل التابوت فى بنى اسرائيل كانت بنو اسرائيل فى أى أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم اوتوا النبوة و من صار إليه السلاح منا اوتى الإمامة و لقد لبس أبى درع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت و قائمنا إذا لبسها ملأها أن شاء اللّه.
١٧- عنه قال: وجدت فى كتاب كمال الدين للشيخ أبى جعفر بن بابويه (رحمه الله ) حدثنا عبد الواحد بن محمد العطار قال: حدثنا علىّ بن محمد بن قتيبة النيسابوريّ قال: حدثنا حمدان بن سليمان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حيان السراج قال: سمعت السيد بن محمد الحميرى يقول: كنت أقول بالغلو و أعتقد غيبة محمد بن الحنفية زمانا فمن اللّه علىّ بالصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فأنقذنى من النار و هدانى إلى سواء الصراط فسألته بعد ما صحّ عندى بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة اللّه على خلقه و أنه الإمام الذي افترض اللّه طاعته.
فقلت له: يا ابن رسول اللّه قد روى لنا أخبار عن آبائك (عليهم السلام) فى الغيبة و صحة كونها فأخبرنى بمن تقع؟ فقال: ان الغيبة تقع بالسادس من ولدى و هو الثانى عشر من الأئمة الهداة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم أوّلهم أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب و آخرهم القائم حجة اللّه فى الأرض و صاحب الزمان و اللّه لو بقي فى غيبته ما يبقى نوح فى قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
١٨- عنه قال: و من ذلك قد روى أنه سئل عن التوحيد و العدل فقال: التوحيد أن لا تجوز على ربك ما جاز عليك و العدل أن لا تنسب الى