مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٧ - ١٠- باب ما جرى بينه
و الصبي معها فلما بصرت بي ارتعدت و تحيرت و سقط الصبي إلى الأرض فمات فما تغير لوني لموت الصبي و إنما تغير لوني لما أدخلت عليها من الرعب و كان (عليه السلام) قال لها أنت حرة لوجه اللّه لا بأس عليك مرتين.
٧- قال الاربلى: قال مالك بن أنس قال جعفر (عليه السلام) يوما لسفيان الثوري يا سفيان إذا أنعم اللّه عليك بنعمة فأحببت بقاءها فأكثر من الحمد و الشكر عليها فإن اللّه عزّ و جلّ قال في كتابه العزيز لئن شكرتم لأزيدنّكم و إذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارا يرسل السّماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين يعني في الدنيا و يجعل لكم جنّات في الآخرة يا سفيان إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من قول لا حول و لا قوة إلا باللّه فإنها مفتاح الفرج و كنز من كنوز الجنة.
٨- عنه قال ابن أبي حازم كنت عند جعفر بن محمد (عليهما السلام) إذ دخل آذنه فقال سفيان الثوري بالباب فقال ائذن له فدخل فقال له جعفر يا سفيان إنك رجل يطلبك السلطان و أنا أتقي السلطان قم فاخرج غير مطرود فقال سفيان حدثني حتى أسمع و أقوم فقال جعفر حدثني أبي عن جدي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم قال من أنعم اللّه عليه نعمة فليحمد اللّه و من استبطأ الرزق فليستغفر اللّه و من حزنه أمر فليقل لا حول و لا قوة إلا باللّه فلما قام سفيان قال جعفر خذها يا سفيان ثلاثا و أيّ ثلاث.
٩- عنه قال سفيان دخلت على جعفر بن محمد (عليهما السلام) و عليه جبة خز دكناء و كساء خز فجعلت أنظر إليه تعجبا فقال لي يا ثوري ما لك تنظر إلينا لعلك تعجب مما ترى فقلت له يا ابن رسول اللّه ليس هذا من