مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٥ - ١٠- باب ما جرى بينه
يهوديا، و إن أدرك الدجال آمن به في قبره، يا غلام ضع لي ماء، و غمزني فقال لا تبرح، و قام القوم فانصرفوا و قد كتبوا الحديث الذي سمعوا منه، ثم إنه خرج و وجهه منقبض، قال أ ما سمعت ما يحدث به هؤلاء قلت أصلحك اللّه ما هؤلاء و ما حديثهم.
قال أعجب حديثهم، كان عندي الكذب عليّ و الحكاية عني ما لم أقل و لم يسمعه عني أحد، و قولهم لو أنكر الأحاديث ما صدقناه ما لهؤلاء لا أمهل اللّه لهم و لا أملي لهم، ثم قال لنا إن عليا (عليه السلام) لما أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها، ثم قال لعنك اللّه يا أنتن الأرض ترابا و أسرعها خرابا و أشدّها عذابا فيك الداء الدوي قالوا و ما هو يا أمير المؤمنين قال كلام القدر الذي فيه الفرية على اللّه، و بغضنا أهل البيت، و فيه سخط اللّه و سخط نبيه صلى اللّه عليه و آله و سلّم، و كذبهم علينا أهل البيت، و استحلالهم الكذب علينا.
٤- الطوسي (أخبرنا) جماعة، عن أبي المفضل، قال حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة الباهلي بالنهروان من كتابه، قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشر الأحمري بنهاوند، قال أخبرنا عبد اللّه بن حماد الأنصاري، عن عبد العزيز بن محمد بن الدراوردي، قال دخل سفيان الثوري على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ((عليهما السلام)) و أنا عنده، فقال له جعفر ((عليه السلام)) يا سفيان، إنك رجل مطلوب، و أنا رجل تسرع إلي الألسن، فسل عما بدا لك.
فقال ما أتيتك يا ابن رسول اللّه إلا لأستفيد منك خيرا. قال يا سفيان، إني رأيت المعروف لا يتم إلا بثلاث تعجيله، و ستره، و تصغيره، فإنك إذا عجلته هنأته، و إذا سترته أتممته، و إذا صغرته عظم عند من